بالشذى الأهوج ِ ،بالزهر ِ الصفيقْ
تغمرينَ منابعي شمسا ً يؤرجحها الرحيقْ
خجلتْ شفاهي عنه ، تكفيها غوايات ُ الطريقْ
صمتتْ فأيقظها إحتفائي بالشروقْ
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

بالشذى الأهوج ِ ،بالزهر ِ الصفيقْ
تغمرينَ منابعي شمسا ً يؤرجحها الرحيقْ
خجلتْ شفاهي عنه ، تكفيها غوايات ُ الطريقْ
صمتتْ فأيقظها إحتفائي بالشروقْ
بالشذى الوهاج ِ ، بالعطر الخجولْ
تـُطلقينَ عصارة َ الذكرى تدندنُ بالفصولْ
لآتنتظرْ عيناك ِ من يسقيهما لتشع أوردة ُ الحقولْ
قاسمتـْنا طفلة الغد ِ ما أعدّتْ للسفر ْ
بنت ُ البدايات ِ الجريئة ِ ، أمّ ُ أجنحة ِ الثمرْ
تعلو بها الأرواح ُ دافئة ً بين النجوم ِ وبين أغطية ِ المطرْ
ترتادُ خيل َ الريح ِ يانعة ً بأعشابِ القمرْ
تصبح أعراقَ الندى ، تمسي عبيرا ً من شررْ ……
..من أول ِ الأنفاس ِ منبعها ، من آخر التذكار ِ ته
في إزدحام العمر بالأيام ِ ، بالآلام ِ ، بالنفس الرتيب ْ
تأتين أغنية ً تفور ُ بدفءِ أعشاش ِ القلوب ْ
من رجعها بزغت ْ دُنىً ، عثرالغريبُ على الغريب ْ
شهدُ المرافيءِ يهتدي بضفاف منجمِها الخصيب ْ
كلماتها العذراءُ أفمار ٌ مجنحة ٌ تذوب ْ :
خصرا ً يهدهده المدى وشفاه ُ بستان ٍ رحيب ْ …..
….فيكِ تآلفت الحياة ُ مع الحياة ِ، تــَلـَـمـْـلـَمَ الطين ُ الطروب ْ
فيك ِتعانقت السماءُ مع السماء ِ,تــَف
وهبتـُك َ دفــّة َ أحلامي وعروشَ الماء ْ .
أشرعت ُ شفاهي أغنية ً تتغلغل ُ في صمت ِ الأشياء ْ .
وسألتـُك َ مؤطيء ْ رغباتي تتزاحم ُ ،ترشح ُ بالأنداء ْ .
رسمتـُك َ من أجنحة ِ الثلج ِ، تحـُط ُ بنا
الشمس ُيمضغها الغبارُ ،
تمُـــدُ أذرعـَها مراوحْ .
والأسطحُ العطشى تمُــطُ سلالماً مجدولة ً برؤى المذابحْ ..
..ونحن نهيم ُ في الصحراءِ ،
أقبية ً بلا جدران ْ .
فيها الصخور ُ تضخمت ْ جـُزُراً بلا شطآن ْ..
..تغفو الوجوه بلا ملامـح ْ .
إلى أسلافي القراصنة المنحدرين من ((النقازة)) حتى سفوح(( بن عريف)) ,الى أحفادي سيولا ً تسقي فسائل ((زلاف)) ..
……………..
الضؤ الشاحب يغطي تقاسيم المناضد ,
والمقاعد الكسيحة تحاول تسلق الجدران,
والأبواب تحتضن أودية من القروح الجدباء ,
والنوافذ تصطفق بألحان صدئة ,
والسقف يتكيء على السفوح الآسنة ,
والشراب يندلق على الضمادات الملتهبة ,
والكوؤس تنضج مواسمها بالندى الموحل ,
والريح تتكوم في زاوية مغبرة تنز ظلاما ً ,
والهمس يتراكم بالصدى صراخ
نخاعك َ الصحراء,كيف لاتحلم عروقك َ بالغيم أيها التائه……
متخمة ٌ ذاكرتكَ بالتواريخ,شرختها لعنة الأرقام, صارت لاتعي الحروف…….
عيناك زجاجتان ,دموعك من بصل,لن تخلق الطوفان……..
عـَرَق ُ الصدى يلهث ُ جائعا ً, يرجو آذانا ً لاتـُحصى..
……..
من لعبة الشراع والمرساة تتكيء ُ شهوة السفن على الافق..
…….
في لج
تمضين في السفر ِ الطويل ِ قصيدة ً خجلى يُعطـّرها صدى خطواتها,
تتفتق ُ الأثمار ُ في أكتافها ,تترقرقُ الآفاق ُ من ه










